حكايات صافي هاني الاول
انزلي من العربية دي حالا.
شغلت الموتور بكل هدوء.
وقبل ما أتحرك نزلت الإزاز سنتي واحد بس وقلت
في حاجة واحدة نسيتها يا أحمد.
العربية دي متسجلة باسمي من سنتين.
وشك اتجمد.
أما حماتي فكانت واقفة فاتحة بوقها من الصدمة.
قفلت الإزاز وخرجت من البوابة الكبيرة.
ومن مراية العربية شفتهم واقفين في نص الطريق مش مستوعبين اللي حصل.
حضنت يوسف بإيدي وأنا بسوق وقلتله
متخافش يا حبيبي… من النهارده محدش هيهين مامتك تاني.
تاني يوم الصبح صحيت على رنة التليفون.
كان المحامي.
أول جملة قالهالي خلت قلبي يدق بسرعة
مدام ياسمين… في خبر لازم تعرفيه حالًا قبل ما جوزك يعرف.يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
👈🏼 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متفي اللحظة اللي سمعت فيها صوت المحامي، قلبي انقبض.
قال بسرعة وهو نفسه باين عليه التوتر:
“مدام ياسمين… في خبر لازم تعرفيه حالًا قبل ما أحمد يعرف.”
اتسمرت مكاني.
قلت بخوف:
“خير؟ حصل إيه؟”
سكت ثانية، وبعدها قال:
“فيه قرار صدر من الشركة الأم النهارده الصبح… وكل أصول الشركة هتتنقل للمالك الجديد خلال ساعات.”
استغربت وقلت:
“وده يخصني بإيه؟”
رد بهدوء:
“لأن حضرتك المالكة القانونية لخمسة وخمسين في المية من الأسهم.”
فضلت ساكتة.
مش مصدقة اللي سمعته.
المحامي كمل:
“واضح إن أحمد كان فاكر إن الأسهم اتنقلت باسمه بعد الجواز… لكن الورق اللي والد حضرتك عمله زمان كان فيه شرط محدش كان واخد باله منه.”
سألته بسرعة:
“شرط إيه؟”
قال:
“أي نقل ملكية يتم من غير توقيعك الشخصي يعتبر لاغي.”
في اللحظة دي افتكرت.
قبل أربع سنين، بابا الله يرحمه قالي وهو بيسلمني الملفات:
“اعملي معروف يا بنتي… الورق ده متفتحيهوش إلا لو حسيتِ إنك بقيتي لوحدك.”
وقتها ضحكت.
كنت فاكرة إنه بيبالغ.
مكنتش أعرف إنه كان شايف اللي أنا مش شايفاه.
المحامي قال:
“أنصحك مترديش على أي اتصال من أحمد لحد ما نتقابل.”