حكايات صافي هاني الاول

 

قفلنا.

 

ولسه بحاول أستوعب…

 

التليفون رن.

 

أحمد.

 

بصيت للاسم شوية.

 

امبارح كان بيطردني قدام الناس.

 

النهارده بيتصل.

 

سيبته يرن.

 

بعد دقيقة…

 

رن تاني.

 

وبعدين تالت.

 

وبعدين جات رسالة.

 

“ياسمين… لازم نتكلم.”

 

ابتسمت بسخرية.

 

امبارح كان بيقول لي:

 

“كام يوم عند أبوكي وهتعرفي قيمة البيت.”

 

النهارده هو اللي بيجري ورايا.

 

لكن الغريب…

 

إن بعد خمس دقايق، حماتي بنفسها اتصلت.

 

رديت.

 

أول ما سمعت صوتي قالت بنبرة عمرها ما استخدمتها معايا:

 

“يا بنتي… إنتي زعلتي مننا؟ إحنا أهل.”

 

ضحكت من غير صوت.

 

قلت:

 

“فاكرة حضرتك امبارح؟”

 

سكتت.

 

وبعدين قالت:

 

“أي بيت بيحصل فيه سوء تفاهم.”

 

رديت بهدوء:

 

“وسوء التفاهم ده كان قدام ابني.”

 

قفلت في وشها.

 

بعدها بدقايق، لقيت عربية أحمد واقفة تحت بيت أبويا.

 

نزل ماسك بوكيه ورد كبير.

 

أول مرة أشوفه جاي يعتذر.

 

نزلتله من البلكونة بس.

 

قلت:

 

“خير؟”

 

رفع رأسه وقال:

 

“أنا غلطت… انزلي نتكلم.”

 

قلت:

 

“قدام مامتك كنت راجل قوي.”

 

وشه احمر.

 

قال:

 

“ياسمين… الموضوع أكبر من اللي إنتي فاكراه.”

 

قلت:

 

“لا… أنا فهمت كل حاجة.”

 

وقبل ما أكمل…

 

لقيت عربية سوداء فخمة وقفت وراه مباشرة.

 

نزل منها أربع رجالة ببدل رسمية.

 

واحد منهم سأل بصوت حازم:

 

“الأستاذ أحمد؟”

 

لف أحمد باستغراب.

 

“أيوه.”

 

الراجل فتح ملف وقال:

 

“حضرتك ممنوع من دخول مقر الشركة بداية من دلوقتي.”

 

أحمد اتجمد.

 

قال بعصبية:

 

“إنت بتقول إيه؟”

 

الراجل طلعلُه قرار مختوم.

 

“دي تعليمات مجلس الإدارة.”

 

أحمد خطف الورقة بإيده، وكل ثانية كانت ملامحه بتتغير.

 

قال وهو بيصرخ:

 

“مستحيل… الشركة بتاعتي!”

 

الراجل رد بكل هدوء:

 

“حضرتك كنت المدير التنفيذي فقط.”

 

“أما المالك القانوني…”

 

وساعتها… رفع عينه ناحيتي وأنا واقفة في البلكونة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *