انا موظفة الجزء الاول
انا موظفه رجعت من الشغل بدرى عن ميعادى
ولم دخلت البيت سمعت صوت ضحك جاي من اوضة سلفتي غريبه دا جوزها مسافر استغربت
قربت من الاوضه براحه سمعت صوت راجل معها ببص من فتحت الباب لقيت جوزى الى واخد كل فلوسى وتعبى وشقيا وكمان بيخونى مع مرات اخوه
رجعت من شغلي بدري يجي ساعتين.. الشمس كانت لسه حامية في عز الظهر، وجسمي مهدود من اللف في المكاتب والمواصلات. كل اللي كان في دماغي وقتها إني أرمي ج/ثتي على السرير وأريح ساعتين قبل ما أبدأ أجهز أكل البيت.
فتحت باب الشقة بالراحة عشان ما أزعجش حد، الشقة كانت هادية، بس أول ما خطيت جوة الصالة، سمعت صوت ضحكة مكتومة.. ضحكة ناعمة ومياعة طالعة من أوضة “سماح” سلفتي، مرات أخو جوزي.
وقفت مكاني متسمرة.. استغربت جداً! جوزها “أحمد” مسافر الخليج بقاله ييجي سنة وما بينزلش، وهي المفروض قاعدة لوحدها في الأوضة دي. قلت في بالي يمكن بتتفرج على فيديو ولا بتكلم حد في التليفون، بس الصوت كان فيه حاجة مش طبيعية، حاجة خليت شعر جسمي يقف.
قربت من الأوضة خطوة بخطوة، رجل بتشيل رجل، وأنا حافية ومش حاسة بالأرض تحت مني. كل ما بكسر المسافة بيني وبين الباب، الصوت بيبان أكتر.. وفجأة، اتجمد الدم في عروقي لما سمعت صوت راجل! صوت راجل غريب بيكلمها وبيضحك معاها بصوت واطي!
قلبي بقى يضرب في صدري زي الطبلة، وعرقي بدأ ينزل ساقع على ضهري. قلت لنفسي “أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. معقولة سماح بتخون جوزها اللي طافح الكوتة في الغربة عشان يبعتلها الفلوس؟”
قربت وضيقت عيني وبصيت من الفتحة الصغيرة اللي بين الباب والمفصلة..
في اللحظة دي، الدنيا دارت بيا والكرة الأرضية كلها اتزلزلت تحت رجلي.. الصدمة ما كانتش إن فيه راجل جوة الأوضة.. الصدمة كانت هو مين الراجل ده!
ده جوزي! “محمود”!
محمود اللي أخد تحويشة عمري ومرتبي كله عشان يدخل بيه في “مشروع العمر” اللي بقاله سنتين بيحلم بيه.. محمود اللي كنت بفرك في الشغل من الصبح للمغرب عشان أساعده وأشيل عنه.. محمود اللي بقاله أسابيع بيتعامل معايا بجفاف وبيقولي إن الشغل واكله والضغط مخليه مش قادر يتكلم!
كان قاعد معاها، يضحك في وشها بنفس الضحكة اللي بقالي شهور محرومة منها، وبيمسك إيدها بحنية عمره ما وراني نصها، وبيقولها كلام غزل رخيص ما طالعش منه ليا ولا مرة!