حكايه سليم ورحمة الثاني

رحمة ضحكت ضحكة نورت وشها وقالت: “حاضر يا سليم”، ودخلت ترتب السرير وتشيل المخدات اللي واقعة وهي حاسة بسعادة غريبة.

 

سليم كان واقف عند الشباك بيبص للجنينة وشايف أبوه قاعد مبسوط، قلبه كان مقبوض ومبسوط في نفس الوقت، وقال في سره وهو حاسس إن الحكاية بتكبر منه: “شكل الاتفاق ده مش هيبقى سهل زي ما كنت فاكر”….. الكاتبة ملك إبراهيم.. يتبع في الجزء الثالث 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *