اماني السيد سلفتي الاول

مرات ابنى الوسطاني كانت بتنزل كل يوم تخدمنى من تانى يوم جواز كنت دايما اشوفها قليله واحاول ابعد ابنى عنها حتى سلايفها كنت ابعدهم عنها واخليهم يكره.وها ومايتعملوش معاها كانت كل أما تحاول تقرب من واحده منهم يكسفوها عشان مايزعلونيش لما سلفتها الاصغر ولدت طلعتلها ومسحتلها الشقه وكانت شبهه الخدامه عندها تعملها الاكل وتشيلها بنتها عشان تنام وتصحى تلاقى الاكل معمول والشقه رايقه حتى أهلها لما جم هى اللى كانت بتخدمهم كانت بتخاول تقرب منها عشان ماتبقاش منب.وذه وسطينا ولما سلفتها الكبيره عملت الزايده سابت ولادها لامها وراحت قعدت معاها فى المستشفى تخدمها وقبل ما تروح من المستشفى طلعت مسحتلها الشقه وغسلتلها السجاجيد وعملتلهت اكل اسبوع كامل يمكن ترضى عنها وتتعامل معاها بس كلامى ليهم انها اقل منهم خلاهم يشوفوا إن اللى بتعمله ده واحب عليها وفرض وبقوا يطلبوا منها تطلع تنضفلهم وتمسحلهم الشقه حتى ولادها بقوا يتعاملوا اسوء معامله واولاد أعمامهم مكنوش يحبوا يلعبوا معاهم لحد ما فيوم حفيدى الكبير قال لابنها انت فاكر نفسك ايه امك دى خدامه عندنا وانت المفروض تقلد امك وتشيلنا الشنط واحنا رايحين المدرسه انت هتعمل راسك براسنا ولا ايه

ساعتها الواد جه يبكي ودموعه على خده، يجري على أمه ويقولها: “يا ماما هو أنتِ شغالة عندهم؟ هو أنا مش زي ولاد عمي؟”. هي خدته في حضنها وقعدت تطبطب عليه وهي ساكتة ومقهورة، ولا ردت ولا فتحت بقها بكلمة، بس الدموع كانت نازلة من عينها من غير صوت.

بدل ما أحس بالذنب، طلعت ساعتها وشرشحتلها وقولتلها: “ابنك بيتبلى على ابن عمه، وأنتِ اللي مطلعاه عيل نكدي زي أهله!”. ردت عليا بصوت وطي خالص وقالتلي: “ربنا يجيبلي حقي يا حجة، أنا ما قصرتش مع حد فيكم”، ونزلت خدت عيالها وقَفلت على نفسها شقتها.

نزلت سلفتها الكبيرة، وخبطت على الباب بخبطات متتالية وقوية تخلي القلب يقف، وفتحت الباب بنفسها ودخلت من غير ما تستنى حد يفتح، واقفت في نص الصالة ووشها مكشر وبتقول بغل: “إيه يا هانم؟ ابنك نازل يطنطط فوق وبيتخانق مع ابني ليه؟ أنتِ نسيتِ نفسكِ ولا إيه؟ المفروض تعلميه يسمع كلام ابني ويمشي تحت أمره، عشان أحن عليه وأرضى أخلي ابني يكلمه ويلعب معاه، بدل ما هو معزول ومحدش عبره ولا بيلعب معاه في البيت ده!”.

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *