حكايه صافي هاني الاول
👈🏼 عالم السطور 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
@أبرز المعجبين
#حكايات_صافي_هاني
#حصريكريم فضل ماسك الورقة بإيده وهو مش قادر يرفع عينه عن السطور.
أنا بصيتله وقلت بصوت خارج بالعافية:
“فيها إيه يا كريم؟”
مردش.
بلع ريقه كذا مرة، وبعدين بص لأمه وقال:
“قوليلي إن ده كدب… قوليلي إنك معملتيش كده.”
حماتي وشها كان باهت، لكن حاولت تتماسك وقالت بعصبية:
“أنا مش فاهمة إنت بتقول إيه.”
كريم رفع الورقة قدامها.
“دي إيدك… والخط خطك.”
الدكتور اللي كان لسه واقف بعد الكشف عليا استأذن يخرج، لكن كريم قال:
“يا دكتور استنى دقيقة.”
الدكتور وقف مستغرب.
أما أنا فقلبي كان هيقف من كتر القلق.
قلت:
“حد يفهمني… مكتوب إيه؟”
كريم قرب مني وقعد على الكرسي جنب السرير.
إيده كانت بتترعش وهو بيقرأ بصوت منخفض:
“لو حصل لمرات كريم أي مضاعفات أثناء العملية أو خرجت منها في حالة خطيرة، بلغوا ابني إني حاولت أمنعه يسافر معاها الصبح، لكنه أصر. وأنا مليش أي ذنب في اللي حصل.”
الأوضة سكتت.
أنا حسيت بقشعريرة في جسمي.
قلت باستغراب:
“يعني إيه؟”
كريم كمل يقلب الورقة.
كان فيه سطور تانية.
“وأي حد يسأل يقول إن تعبها بدأ فجأة في الأوتيل.”
بصيت لحماتي.
أول مرة أشوفها مش لاقية كلام.
كريم قال بصوت عالي:
“إنتي كتبتي الورقة دي قبل ما نروح المستشفى أصلاً.”
محدش رد.
“يعني كنتي عارفة إن في حاجة هتحصل.”
حماتي هزت راسها بسرعة.
“لا… كنت خايفة بس.”
“خايفة؟”
“أيوه… كنت حاسة إنها هتبوظ الفرح.”
كريم ضرب بإيده على طرف السرير من شدة الغضب.
“حد يكتب ورقة بالشكل ده لمجرد إحساس؟”
الممرضة بصت للدكتور باستغراب.
الدكتور قال بهدوء:
“إحنا استلمنا الورقة مع متعلقات المريضة بعد العملية. كانت مطوية جوه شنطتها.”
أنا افتكرت حاجة فجأة.
قبل ما أنزل الحمام في الأوتيل كنت سايبة شنطتي في الجناح.