صاحب اخويا
أنا ساعتها عيطت.. بس المرة دي من الفرحة. كل السنين اللي فاتت، كل الوجع، كل الانتظار، اتمسح بكلمتين منه.
حضني وقالي “رائف لو كان عايش دلوقتي كان هيفرح أوي ان وصيته اتحولت لحب بجد”
ومن يومها وأدهم مبقاش صاحب أخويا اللي بحبه من بعيد.. بقى جوزي وحبيبي وأبو ولادي اللي لسه مجوش، بقى كل حاجة. وأنا بقيت متأكدة إن رائف من فوق شايفنا وفرحان، عشان هو عارف من الأول إن أدهم هياخد باله مني أحسن من أي حد، مش عشان وصية، عشان قلبه كبير وهيحبني لوحده.
تمت