ثلاث شهور

وعلى عتبة الفندق، وتحت أضواء النجوم، وقف كريم يلهث وهو يراها تفتح باب سيارتها لتركب الصغار. صرخ من بعيد:

“مش هسيبك يا ليلى! مش هسيب ولادي!”

ركبت ليلى سيارتها، ونظرت له من النافذة نظرة أخيرة قبل أن تنطلق، نظرة قالت فيها كل شيء دون كلمة واحدة. انطلقت السيارة مخلفةً وراءها رجلاً حطمت الحقيقة كبرياءه، وعروساً بستان أبيض صار كالكفن، وحياة قديمة أغلقت أبوابها للأبد.. لتبدأ قصة مطاردة من نوع آخر.

**يتبع في الجزء الثالث..**

#الكاتب_رومانى_مكرم

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *