اخت جوزي الاول

اخت جوزي هتتجوز كمان شهر ف حماتي قالتلي تعالي اكتبي الحاجات عشان نشوف اي الناقص المهم روحت وخلصت ف حماتي قالتلي انتي الي هتفرشلها الشقه مش هثق ادخل حد غيرك اخت جوزي ردت قالت انا وفلانه هنفرش الشقه (قصدها اخت جوزها عشان همه صحاب).

 

في اللحظة دي سكت، واستنيت يمكن تكمل كلامها بطريقة تخليني أفهم إنها مش قصدها تجرحني. لكن بدل ما تشرح، كررتها تاني بنفس البرود، وكأنها بتأكدلي إن وجودي مالوش أي قيمة.

 

بصيتلها وقلت بهدوء:

“طب قولي مش عايزاني أفرش معاكي الشقة، وأنا مش هاجي… ليه التلقيح بالكلام؟”

 

بصتلي بنظرة كلها استعلاء وقالت:

“أنا مجبتش سيرتك أصلاً… وبصراحة هتدخلي إزاي بيت أهل جوزي بلبسك إنتي وعيالك؟”

 

الكلمة نزلت عليا كأن حد ضربني على وشي قدام الكل.

 

مكنتش متوقعة الإهانة تيجي منها، خصوصًا إنها عارفة ظروفنا كلها. عارفة إن جوزي رجله مكسورة وبقاله فترة مش قادر يشتغل، وعارفة إن كل جنيه داخل البيت بنحسبه قبل ما نصرفه.

 

بلعت دموعي بالعافية وقلت:

“عيب إن الكلام ده يطلع منك… ما إنتي عارفة ظروف أخوكي.”

 

لكن واضح إن كلامي مكانش فارق معاها.

 

ردت بكل برود، وكأنها مستنية اللحظة دي من زمان، فقلت وأنا بحاول أحافظ على كرامتي:

“يعني حضرتك مش عايزانا نحضر فرحك عشان منظرنا؟”

 

ابتسمت ابتسامة مستفزة وقالت كلمة واحدة:

“ياريت.”

 

ساعتها حتى حماتي مقدرتش تسكت، قامت زعقتلها وقالتلها إن اللي بتعمله غلط وإن مينفعش تتكلم معايا بالطريقة دي، لكن هي ولا كأنها سامعة، وكانت بترد على أمها بمنتهى قلة الاحترام.

 

أنا خرجت من البيت وأنا حاسة إن الأرض بتلف بيا.

 

طول الطريق كنت بفكر…

هو الفقر بقى تهمة؟

هو الواحد لما تضيق بيه الدنيا يبقى من حق الناس تكسر بخاطره؟

 

رجعت البيت، ولما جوزي شاف وشي عرف إن في حاجة حصلت.

 

فضل يسألني لحد ما حكيتله كل كلمة اتقالت.

 

أول ما سمع، مسك التليفون واتصل بأخته، وصوته لأول مرة كان عالي بالشكل ده…

 

أما اللي حصل في المكالمة بعدها… فهو قلب كل حاجة رأسًا على عقب، وخلى يوم الفرح نفسه يبقى مختلف عن أي حد كان متخيل…يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *