مرات اخويا
جوزي بص لها نظرة أخيرة خالية من أي مشاعر، وفتح لها باب الشقة وقال بصرامة: ـ اتفضلي يا نجلاء… ولمّي عيالك من عند أمي من بكرة، وشوفي بقى هترميهم فين تاني لما تتعودي تعتمدي على نفسك.
نجلاء خرجت من الشقة وهي بتبكي من قهرتها وفضيحتها، والكل كان بيبص لها بدون شفقة؛ لأنها دبرت لنفسها أكبر درس عمرها ما هتنساه طول
عمرها، وراحت “اللمّة” اللي كانت فاكراها كسبتها، وهي خاسرة كل حاجة: احترامها، ومكادتها، وراحة بالها.